أجهزة التنفس التركية ترفد الإقتصاد بـ 90 مليون دولار


يشهد العالم بشكل عام الموجة الثانية من تفشي فيروس كورونا، وفي تركيا أيضًا عدد الإصابات مستمر في الارتفاع.


وبدأت شركة أسيلسان التركية والشركات الخاصة، التي تعمل بالاشتراك مع وزارة الصحة والمهندسين الأتراك ضمن مكافحة الوباء، في إنتاج أجهزة التنفس المحلية (أجهزة التنفس الصناعي).


حيث بدأ استخدام جهاز التنفس المحلي، الذي كان من المقرر أن ينتج منه 20 ألفًا بواسطة شركة أسيلسان التركية، في مدينة أضنة.

وأوضح طبيب العناية المشددة مراد أردوغان، أن 50 جهاز تنفسي محلي الصنع يستخدم حاليًا في مستشفى مدينة أضنة للأبحاث.

وأضاف: "مشروع الجهاز التنفسي المحلي بدأ لأول مرة في عام 2012 بمشروع مدعوم من وزارة الصناعة".


توزيع ألفي جهاز

وفي ذات السياق، أشار أردوغان إلى أنه مع بدء فترة الوباء وبناءًا على تعليمات من الرئيس رجب طيب أردوغان، تم التحول إلى الطاقة الإنتاجية السريعة عن طريق التعاون بين شركة أسيلسان التركية والشركات الخاصة.

وقال أردوغان: "حاليًا حددت شركة أسيلسان التركية هدفًا لها وهو إنتاج 20 ألفًا من أجهزة التنفس المحلية، ويتم استخدام 80 من أجهزتنا حاليًا في المستشفيات في جميع أنحاء أضنة، مضيفاً أنّ 50 جهازًا منها تستخدم حاليًا في مستشفى مدينة أضنة للأبحاث، ومنوهًا إلى أنه تم توزيع ألفي جهاز في عموم تركيا.

كما أشار إلى أن وزارة الصحة قد صدّرت إلى الخارج ما يقارب 4 آلاف جهاز، وأوضح أردوغان أنه عمل في إنتاج جهاز التنفس المنزلي مع شقيقه المهندس الإلكتروني جمال أردوغان.

وقال: "كانت مهمتي هي برمجة خوارزميات الأوضاع المستخدمة على المرضى وكان أخي يعمل بالفريق الهندسي في قسم الإنتاج والبحث والتطوير".


التصدير

وعلى ذات الصعيد، أوضح أردوغان أن بعض الأشخاص يتغلبون على الفيروس بسهولة بالغة، بينما يعاني آخرون من فشل تنفسي حاد.

كما نوه إلى أن جهاز التنفس الصناعي يستخدم على المرضى الذين يحتاجون إلى دعم تنفسي متقدم.

وحول تصدير أجهزة التنفس الصناعي قال أردوغان "بلغت مساهمة أجهزة التنفس الصناعي في اقتصاد البلاد حوالي 90 مليون دولار".

وتابع: "مع تقدم الوباء، تم إنتاج 90 بالمائة من هذا الجهاز محليًا ووطنيًا وسوف تزداد مساهمة هذا الجهاز في الاقتصاد يومًا بعد يوم".


للاطلاع على آخر الأخبار الاقتصادية (اضغط هنا)