top of page

الأولوية الاقتصادية لتركيا هي خفض التضخم


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم السبت  الماضي 25/05/2024 إن الأولوية الاقتصادية الأساسية لتركيا هي خفض التضخم إلى خانة الآحاد وزيادة الرخاء حيث أكد مجددًا توقعات انخفاض قراءات التضخم السنوية بعد الذروة التي بلغها في مايو مضيفًا أن البلاد ستدخل في فترة انكماش في النصف الثاني من السنة.

وقال الرئيس سندخل فترة انكماش تبدأ من النصف الثاني من العام و توقعات السوق تدعم بقوة توقعاتنا. وأضاف: لن نسمح بضغوط تضخمية إضافية من خلال سياستنا المالية.

وقال أردوغان في كلمته أمام الجمعية العامة لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية (DEIK) إن التضخم السنوي يجب أن يصل إلى ذروته في مايو قبل أن يهدأ مرددًا توقعات البنك المركزي ومقدمًا أحدث تأييد له للبرنامج الاقتصادي.

وكان التضخم السنوي لأسعار المستهلك يقترب من 70% في أبريل ومن المتوقع أن يصل إلى حوالي 75% هذا الشهر مع انخفاض متوقع في التضخم الرئيسي بدءًا من يونيو.

حيث قام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة بقوة إلى 50٪ من يونيو الماضي حتى مارس من هذا العام لمعالجة التضخم. 

وفي اجتماعه الأخير الأسبوع الماضي أبقى البنك سعر الفائدة ثابتًا للشهر الثاني على التوالي كما كان متوقعًا لكنه ظل حذرًا من مخاطر التضخم.



وفي الآونة الأخيرة قال محافظ البنك المركزي للجمهورية التركية (CBRT) فاتح كاراهان في هذه المرحلة نحن على وشك الانكماش مضيفًا أننا يسعدنا أن نلاحظ ضعفًا في الاتجاه الرئيسي للتضخم الشهري رغم مستواه العالي

وأكد وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك يوم الجمعة أن الهدف الرئيسي لبرنامجنا هو مكافحة التضخم مضيفًا أنه مع استمرار ظهور نتائجه الإيجابية سوف تصبح تدفقات رأس المال الدولي أطول.

وأضاف : مع نجاح سياساتنا القائمة على القواعد والتي يمكن التنبؤ بها تزداد الثقة وتتحول تفضيلات المحفظة نحو الليرة التركية ويتسارع تدفق رأس المال إلى بلدنا. 

وبالمثل أشار أردوغان يوم السبت إلى الاهتمام المتزايد لدى المستثمرين المحليين والأجانب بالليرة التركية وارتفاع تدفقات المحافظ الاستثمارية في الشهر ونصف الشهر الماضيين وترقية وكالات التصنيف الائتماني والتي جاءت واحدة تلو الأخرى.

كما سلط الضوء على التحسن في رصيد الحساب الجاري وانخفاض علاوة مخاطر مقايضات العجز الائتماني والتي انخفضت إلى مستويات ما قبل الوباء.



ونوه بجهود DEIK في تحقيق صادرات قياسية تجاوزت 255 مليار دولار العام الماضي وقال: حتى أبريل وصلت الصادرات السنوية إلى 257.6 مليار دولار. 

وفي الفترة من يناير إلى أبريل من عام 2024 زادت الصادرات بنسبة 2.7٪ مقارنة بنفس الفترة من عام 2024 في العام السابق لتصل إلى 82.9 مليار دولار.

وقال الرئيس إن العجز السنوي في الحساب الجاري الذي بلغ 57 مليار دولار في مايو من العام الماضي انخفض إلى 31.2 مليار دولار في مارس وأضاف باستثناء الذهب والطاقة،حقق ميزان الحساب الجاري فائضا قدره 36.1 مليار دولار سنويا وأعتقد أن التحسن في عجز الحساب الجاري سيستمر.

علاوة على ذلك قال إنه بمعدل نمو يبلغ 4.5%، تحتل تركيا المرتبة الأولى في أوروبا والثانية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) والرابعة بين دول مجموعة العشرين.

كانت وقد أنهت تركيا العام الماضي بأرقام جيدة في العديد من المجالات من السياحة إلى المعلوماتية ومن السياحة الصحية إلى الخدمات اللوجستية على الرغم من مشاكل التضخم.

وفي جزء من كلمته تطرق أيضًا إلى الاتجاه التصاعدي الأخير في احتياطيات البنك المركزي وقال: ارتفع إجمالي احتياطياتنا الذي بلغ 97.1 مليار دولار في مايو من العام الماضي بمقدار 42 مليار دولار إلى 140 مليار دولار.

و التحسن في صافي الاحتياطيات الدولية باستثناء المقايضة في الشهر ونصف الشهر الماضيين بلغت 50.7 مليار دولار.




للاطلاع على آخر الأخبار الاقتصادية (اضغط هنا)

للتواصل معنا ومتابعة كافة معرفاتنا على مواقع التواصل الإجتماعي (اضغط هنا)

Comments


bottom of page