الدولار يعاود الصعود والإسترليني يهبط 1%


ارتفع الدولار في معاملات الثلاثاء، حيث نالت المخاوف حيال سلالة جديدة لفيروس كورونا في بريطانيا من التفاؤل الذي أشاعته حزمة تحفيز أمريكية أقرها الكونجرس الليلة الماضية. وهبطت الأسهم الأمريكية عدا المؤشر ناسداك، وتصعد سندات الخزانة الأمريكية. وتراجعت كذلك العملات المرتبطة ب مثل الدولار و الين والأسترالي والنيوزيلندي، فضلا عن اليورو والجنيه الإسترليني. وقال خوان بيريز، المتعامل لدى تمبوس كونسلتنج في واشنطن، «التحفيز كان في الحسبان بالفعل باعتباره واقعا لا محالة. بل إنه يبدو صغيراً، وقد تعهد الديمقراطيون ببذل المزيد لأن هناك حاجة إلى المزيد.» وارتفع مؤشر الدولار 0.5 بالمئة إلى 90.59، وهبط اليورو 0.6 بالمئة إلى 1.2172 دولار. إلى ذلك، تراجع الجنيه الإسترليني الثلاثاء مع استمرار عزلة بريطانيا بسبب كوفيد-19 بعد ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا، لكن الآمال في إحراز تقدم بمحادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي خففت الضغوط عن العملة البريطانية بعض الشيء.

نزل الإسترليني عن 1.32 دولار، مع اقتراب نهاية الفترة الانتقالية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 ديسمبر كانون الأول، إذ فقدت العملة نحو 2.5 بالمئة في ظل إغلاق العديد من الدول حدودها في وجه القادمين من بريطانيا بعد إعلان لندن عن ظهور سلالة جديدة سريعة الانتشار من فيروس كورونا.

وبحلول الساعة 16.03 بتوقيت جرينتش، كان الإسترليني منخفضا واحدا بالمئة إلى 1.3325 دولار، لكنه يظل بعيدا عن أدنى مستوى في عشرة أيام 1.3190 دولار الذي لامسه يوم الاثنين.

وقالت جين فولي، مديرة استراتيجية الصرف الأجنبي في بنك رابو، إن الإسترليني عثر على بعض الدعم اليوم من تقارير بأن بريطانيا والاتحاد الأوروبي «ربما يقتربان من حل وسط بخصوص المصايد السمكية» - إحدى النقاط العالقة في المفاوضات. وأمام اليورو، نزل الإسترليني 0.5 بالمئة إلى 91.34 بنس، بعد أن تراجع إلى 92.16 يوم الاثنين.

وأمام العملة الأمريكية، هبط الدولار الأسترالي 0.7% إلى 0.7532 دولار أمريكي، وانخفض الدولار النيوزيلندي 0.8 بالمئة إلى 0.7043 دولار أمريكي.


للاطلاع على آخر الأخبار الاقتصادية (اضغط هنا)