أعلى مستوى للذهب في 3 أسابيع, هل سيستمر في هذا الاتجاه؟




من أهم الأحداث التي شهدناها مؤخراً, الحرب الاقتصادية بين عملاقي الاقتصاد العالمي الولايات المتحدة الأمريكية والصين. لهذا الحرب تداعياتها بالتأكيد على الاقتصاد العالم بأسره, حيث أن في مثل هذه الفترات تتجه أنظار المستثمرين إلى ما يدعى بالملاذات الآمنة والتي يعتبر الكثير منهم أن الذهب يتربع على رأس هذه القائمة منذ زمن بعيد.


الشيء الذي يدفع بالكثير من المستثمرين بأن يشتروا الذهب أو أحد الأدوات المالية أو شراء بعض العملات التي يتوقعوا له أن تحافظ على قيمتها وعلى مستوى من الاستقرار. وكما ذكرنا فالذهب يثير شهيتهم للحفاظ على قيمة أصولهم المالية أو لتحقيق الأرباح وبل حتى مضاعفة أرصدتهم عن طريق المتاجرة والتداول في الذهب.


ينعكس ذلك على أرض الواقع بزيادة كبيرة في الطلب على الذهب والسوق المالية عبارة عن عرض وطلب. لذلك من الطبيعي أن يستمر الذهب بالارتفاع بهذا الشكل.

حيث سجل الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 1735.67 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0616 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامس في وقت سابق أعلى مستوياته منذ 23 أبريل نيسان عند 1737.50 دولار. وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.3% إلى 1746.20 دولار.


وربح الذهب نحو 2% هذا الأسبوع، ويستعد لتحقيق أكبر مكسب أسبوعي في ثلاثة أسابيع، بدعم من مؤشرات على استمرار الضعف الاقتصادي لفترة مطولة ومع تنامي التوترات بين الولايات المتحدة والصين.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، سجل البلاديوم صعوداً 0.3% إلى 1840.86 دولار للأوقية، لكنه يتجه صوب تسجيل انخفاض للأسبوع السابع على التوالي.


وارتفع البلاتين 0.4% إلى 770.88 دولار للأوقية. وقفزت الفضة 2.5 بالمئة إلى 16.26 دولار للأوقية وتتجه صوب تحقيق أكبر مكسب أسبوعي في خمسة أسابيع. ويبدو أن الذهب مستمر في هذا الشكل طالما أن الاقتصاد العالمي لم يتعافى بعد من هذه الأزمة الصحية.