اجتماع مرتقب الخميس للمركزي التركي, ماذا سيتناول وما أهدافه؟



بدأت الحكومة التركية باتخاذ عدة إجراءات للحد من تداعيات فيروس كورونا على الاقتصاد التركي, مثل الحزم الاقتصادية وحملات دعم الاقتصاد, و ضبط التعاملات الغير قانونية لبعض البنوك وغيرها. لكن هناك اجتماع مرتقب خلال عدة أيام. ما هو هذا الاجتماع وما مدى تأثيره على الأرض؟


أعلن البنك المركزي التركي عن إجتماع قريباً يوم الخميس القادم 21/05/2020 سيتناول أهم المستجدات التي طرأت على الاقتصاد التركي. ويأتي الاجتماع تزامناً مع استمرار ضغوط وباء كورونا العالمي على الاقتصاد التركي، وخاصة على صعيد العملة المحلية إثر تراجعها لمستويات قياسية.

ويرى خبراء اقتصاديون أن عودة سعر صرف الليرة التركية للتعافي خلال الأسبوع الأخير، عزز من توقعات خفض الفائدة من قبل البنك المركزي.


وهناك توقعات بأن يخفض المركزي التركي سعر الفائدة 100 نقطة أساس.

و إن احتمال خفض الفائدة عززه عودة الليرة التركية للتعافي بعد أن وصلت حتى 7.2692 للدولار الواحد، وهو مستوى قياسي.

وأشار إلى أنه من المحتمل أن يخفض البنك المركزي التركي سعر الفائدة 100 نقطة أساس، ليتراجع إلى 7.75 من 8.75% .


"الانتعاش سيكون سريعا في النصف الثاني 2020"

ينتظر أن يبدأ انتعاش الاقتصاد التركي، اعتبارا من النصف الثاني 2020، بعد الآثار السلبية التي يخلفها فيروس كورونا محليا وعالميا، خاصة في قطاعات السياحة والصناعة والصادرات.


ونجحت إجراءات لوزارة المالية والبنك المركزي التركيين، في التخفيف من تداعيات تفشي الفيروس على الاقتصاد المحلي والمالية العامة للبلاد، من خلال ضخ سيولة في الأسواق والتدخل لحمايتها.

سنرى ما سيخرج به هذا الاجتماع وهل بالفعل سنعكس على الاقتصاد بإيجابية وسيوصل تركيا الى انتعاش اقتصادي مزعوم سيبدأ في النصف الثاني من هذا العام.