الذهب يسجل ارتفاعاً لم يصله من 7 سنوات, ما الذي يحدث؟



ارتفع الذهب واحدا بالمئة يوم الاثنين ليسجل أعلى مستوى فيما يزيد عن سبعة أعوام فيما أبرزت بيانات أمريكية ضعيفة مدى الضرر الذي ألحقته جائحة كوفيد-19 بأكبر اقتصاد في العالم، في حين صعد البلاديوم أكثر من تسعة بالمئة بفضل توقعات طلب مستقبلي أعلى.


يعد الذهب من أهم المعادن التي يلجأ إليها الكثيرون كملاذ آمن بالأخص المستثمرين عند حدوث اضطرابات في الاقتصاد, اليوم عاد الذهب ليثبت نفسه كواحد من أهم الملاذات التي يمكن الوثوق بها.

سجل الذهب اليوم ارتفاع لم يسجله منذ 7 سنوات وذلك نتيجة بيانات أمريكية جديدة أظهرت حجم الضرر الذي لحق بالاقتصاد الأمريكي نتيجة فيروس كورونا.

كما وارتفع البلاديوم ليسجل زيادة 9% بعد توقعات طلب مستقبلي أعلى.


وزاد الذهب في التعاملات الفورية 1% إلى 1759.13 دولار للأوقية (الأونصة) ، بعدما صعد لأعلى مستوى منذ 12 أكتوبر تشرين الأول 2012 إلى 1764.46 دولار في وقت سابق. كسب الذهب في التعاملات الأمريكية الآجلة 0.9% إلى 1772.70 دولار.


وأظهرت بيانات يوم الجمعة أن مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي تراجعا في أبريل نيسان في الولايات المتحدة ما يضع الاقتصاد على مسار أكبر انكماش منذ الكساد العظيم.

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول إن التعافي الاقتصادي الأمريكي قد يمتد طويلا للعام التالي وإن عودة الاقتصاد بالكامل ربما تعتمد على التوصل للقاح لفيروس كورونا.

وينظر بنك إنجلترا المركزي على نحو أكثر إلحاحا في خيارات مثل أسعار الفائدة السلبية في الوقت الذي ينزلق فيه الاقتصاد صوب تراجع اقتصادي عميق بسبب فيروس كورونا وفقا لكبير خبراء الاقتصاد لدى البنك.


ويُعتبر الذهب استثمارا جذابا في أوقات الاضطراب السياسي أو الاقتصادي. ويقلص أيضا انخفاض أسعار الفائدة تكلفة الفرصة الضائعة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم 3.3 بالمئة إلى 1964.54 دولار للأوقية بعدما صعد أكثر من تسعة بالمئة في وقت سابق من الجلسة.


وكسب البلاتين 1.1 بالمئة إلى 806.55 دولار بينما زادت الفضة 3.7 بالمئة إلى 17.23 دولار.

يمكن للمتداولين الاستفادة من هذا التغيرات في الأسعار وتحقيق أرباح حيث لاحظنا كيف سجل الذهب والمعادن الأخرى ارتفاعاً كبيراً ما يجده الكثيرون فرصة لفتح صفقات رابحة.