بعد الإنخفاض إلى أدنى مستوى, الليرة التركية إلى أين تتجه ؟



ما زالت الليرة التركية تنخفض إلى مستويات قياسية تاريخية بعد تذبذب في سعر الصرف خلال الأسبوعين الماضيين وسط مخاوف متنامية من إخفاق الجهود الحكومة لتحقيق استقرار للعملة, الشيء الذي يضع أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط أمام تحديات ليست بالسهلة.


وحذر محللون من أن الخيارات تنفد أمام أنقرة للتعامل مع الارتفاع المستمر في التضخم والواردات، إضافة إلى احتياطيات العملة الأجنبية المستنزفة بشدة لدى البنك المركزي الذي تكبد الكثير خلال تعامل البلاد مع جائحة فيروس كورونا.


وبعد عامين من أزمة عملة مدمرة أدت إلى ركود اقتصادي ونزوح الاستثمارات الأجنبية، اقتربت الليرة من نصف قيمتها مقارنة ببداية العام 2018.


وفي ظل التراجع القياسي للعملة مقابل الدولار واليورو، يشعر الأتراك بالقلق من تراجع الدخل والقوة الشرائية وانخفاض مستويات المعيشة في بلد معتاد على حرية التجارة والسفر.


وتراجعت الليرة بما يصل إلى 3.5% إلى مستوى متدن تاريخي عند 7.36 مقابل الدولار في الساعة 12:14 بتوقيت اسطنبول.


هذا وقد ذكر البنك المركزي يوم الخميس إنه سيستخدم جميع الوسائل للحد من التقلبات المفرطة في السوق. وقالت الهيئة المنظمة لعمل البنوك إنها أعفت جميع المقرضين الدوليين من بعض القيود المفروضة على تبادل النقد الأجنبي.


للاطلاع على آخر الأخبار الاقتصادية (اضغط هنا)