دول "تغش" وأخرى تعترض ما الذي يحدث في "أوبك+"



مسؤولون كبار بقطاع الطاقة يشككون في عقد اجتماع لتحالف "أوبك+" بموعده المقرر اليوم الخميس، قبل عقد مؤتمر منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" في 9 من الشهر الجاري.


وذكر مسؤولون في التحالف أن شكوك عقد الاجتماع في موعده يعود إلى وجود حالات "غش" في حصص خفض الإنتاج من جانب بعض الدول، خلال فترة الخفض الحالية (الشهر الخامس أيار - والسادس حزيران).

وتعقد منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، مؤتمرها الـ 179 في 9 من الشهر الجاري، يتخلله اجتماع لتحالف "أوبك+" بحسب جدول الأعمال.


ومنذ مطلع الأسبوع الجاري، يناقش كبار المنتجين في التحالف، تمديد اتفاق خفض الإنتاج الحالي البالغ 9.7 ملايين برميل يوميا، والذي من المقرر أن ينتهي في 30 يونيو الجاري.

وبدأ تحالف "أوبك+" بخفض الإنتاج بمقدار 9.7 ملايين برميل يوميا اعتبارا من مايو/ أيار الماضي ولمدة شهرين، يتبعه تقليص خفض الإنتاج إلى 8 ملايين برميل يوميا يبدأ مطلع يوليو حتى نهاية 2020.


وينفذ التحالف تقليصا ثانيا على خفض الإنتاج إلى 6 ملايين برميل، يبدأ تنفيذه مطلع 2021 حتى نهاية أبريل/ نيسان 2022.

ولطالما حثت السعودية، الأعضاء الآخرين في المنظمة والتحالف على تقاسم عبء تخفيضات الإنتاج بشكل أكثر إنصافا، وكذلك الأمر بالنسبة لروسيا، التي كانت غالباً متخلفة عن الالتزام، لكنها التزمت بتعهداتها هذه المرة.