قرار جديد لهونغ كونغ ... ماذا فعل بالدولار واليوان ؟!



حذر شهده سوق الصرف نتيجة المخاوف المتنامية من رد فعل أمريكا تجاه الصين خصوصاً بسبب القرارات التي قامت الأخيرة بإقتراحها لحماية الأمن القومي وضمان الاستقرار والرخاء على المدى الطويل لهونغ كونغ بحسب ما ذكرت.


اليوم الأربعاء وبعد عطلة عيد الفطر نشهد صعوداً للدولار الأمريكي حيث وصل الدولار الواحد لـ 0.9129 يورو وتراجع لليوان الصيني مسجل أدنى مستوى له في 9 أشهر نتيجة بوادر حرب اقتصادية باردة بين عملاقي الاقتصاد العالمي.


هذا وقد تراجع الدولار بشدة يوم الثلاثاء إذ شجعت شهية مخاطرة قوية المستثمرين على الإقبال على عملات عالية المخاطر.

ويراهن بعض المستثمرين على استئناف سريع للنشاط الاقتصادي في أعقاب تفشي فيروس كورونا لكن آخرين عبروا عن قلقهم من أن يؤدي فرض عقوبات أمريكية على الصين بسبب تعاملها مع هونج كونج إلى تدهور معنويات المخاطرة مجددا.

سجل الدولار صعوداً مقابل سلة عملات 0.1% إلى 99.146.


وانخفض اليورو، الذي ارتفع بشدة يوم الثلاثاء مقابل الدولار بنسبة 0.2% إلى 1.0961 دولار حيث يترقب المستثمرون إعلان المفوضية الأوروبية تفاصيل صندوق إنقاذ مالي للتكتل.

وستقدم المفوضية الأوروبية اقتراحها بشأن صندوق للتعافي من أزمة كورونا في وقت لاحق يوم الأربعاء بعد رفض اقتراح فرنسي ألماني بتٍأسيس صندوق حجمه 500 مليار يورو (547.70 مليار دولار).


وسجل اليوان في المعاملات الخارجية أسوأ أداء حيث تراجع إلى أدنى مستوى مقابل الدولار منذ سبتمبر أيلول الماضي عندما كان النزاع التجاري بين الصين والولايات المتحدة في ذروته.

وزاد الدولار 0.4% ليصل لـ 7.1766 يوان حيث لم يبتعد كثيرا عن مستوى منخفض قياسي لليوان في المعاملات الخارجية عندما لامس 7.1975 يوان مقابل الدولار في مطلع سبتمبر.


وسجل الدولار انخفاضا هامشيا مقابل الين الياباني إذ تراجع 0.1% إلى 107.49 ين في أحدث تداولات.

لكن رغم كلنا ما ذكرناه فإن سوق العملات تشهد حالة إستقرار نسبي حيث لا يتوقع هزات كبيرة بين العملات الرئيسية في الفترة الحالية والكثير من المتداولين يجدوها فترة جيدة للاستفادة وكسب أرباح من النشاط القوي للفوركس اليوم والفرق في الأسعار بين أزواج العملات.