ماذا حدث للنفط؟ وهل سيدفع ذلك إلى اجتماع طارئ للدول المصدرة الكبرى؟




سجلت أسعار النفط اليوم الاثنين تغييراً طفيفاً لا يصل للتوقعات والمستويات التي وضعها كبار مصدري النفط في اجتماعاتهم الأخيرة.


حيث استقر خام برنت دون تغير عند 37.84 دولار للبرميل، في أول أيام تداول عقد أغسطس آب كعقد أقرب استحقاق.

وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم يوليو تموز 35.53 دولار للبرميل، مرتفعة أربعة سنتات بما يعادل 0.1% .


لذلك سيتم عقد اجتماع لمجموعة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في هذا الأسبوع لبحث تمديد تخفيضات إنتاج النفط أو حتى زيادتها تبعاً للبيانات التي تصدر تباعاً عاكسةً الوضع الفعلي على الأرض بعد تخفيض إجراءات العزل وزيادة حجم الطلب على الوقود والنفط.


يأتي التراجع بعد أن سجلت أسعار شهر أقرب استحقاق لبرنت وغرب تكساس أقوى مكاسب شهرية خلال سنوات في مايو أيار. وتدعمت المكاسب بتراجع إنتاج خام أوبك إلى أدنى مستوياته في 20 عاماً، مع توقع أن يتعافى الطلب في ظل خروج مزيد من الدول من الإغلاقات الشاملة المفروضة لمكافحة فيروس كورونا.


وقال أحد الخبراء الاقتصاديين ”التركيز منصب على أوبك+“، مشيراً إلى أوبك وحلفائها بمن فيهم روسيا. كانت أوبك+ اتفقت في أبريل نيسان على تقليص الإنتاج بقدر غير مسبوق يبلغ 9.7 مليون برميل يومياً في مايو أيار ويونيو حزيران عقب انهيار الطلب من جراء جائحة كورونا وانعكاسه بشكل غير مسبوق على أسعار النفط الذي وصل به إلى مستويات سلبية تاريخياً.


المنشورات الأخيرة