ماذا فعلت أعمال الشغب في أمريكا في الذهب؟



يبدو أن أعمال الشغب في الولايات المتحدة الأمريكية لن تمر على خير على الاقتصاد الأمريكي المتراجع أساساً نتيجة آثار فيروس كورونا. حيث أدت إلى فتور في ثقة المستثمرين المتوجسين من التوتر الحاصل بين أكبر اقتصادين في العالم أمريكا والصين.


الشيء الذي أدى إلى هبوط في سعر الدولار الأمريكي وتعزيز مكانة الذهب كملاذ آمن من جديد وهو رد الفعل الطبيعي للمستثمرين للحفاظ على قيمة استثماراتهم في حال هبط الدولار لمستويات غير متوقعة.


وكان السعر الفوري للذهب مرتفعاً 0.8% إلى 1739.59 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن صعد 1% في وقت سابق. وزادت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.1% إلى 1752.50 دولار. ونزل مؤشر الدولار 0.5%


حيث ذكر أحد المحللين ”من الواضح أن المظاهرات ليست علامة إيجابية في ضوء هشاشة الاقتصاد الأمريكي حالياً، والحاجة إلى الخروج من الإغلاقات.“


وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 2.4% إلى 18.26 دولار للأوقية، أعلى سعر لها منذ 25 فبراير شباط.

وزاد البلاديوم 1.1% إلى 1965.39 دولار للأوقية، في حين ارتفع البلاتين 0.1% مسجلاً 838.82 دولار.