ماذا فعلت قطر لدعم الليرة التركية؟



شهدنا مؤخراً كيف أن الحكومة التركية تقوم بجولات دبلوماسية مكوكية لتأمين الدعم اللازم لليرة التركية وللحد من أثر جائحة كورونا على الاقتصاد بل وتحقيق الازدهار الاقتصادي الذي وعدوا به الجميع في المستقبل القريب.


فا تارةً تقوم بإصدار حزم اقتصادية وتقوم بضبط المتلاعبين في الليرة من بنوك تارةٍ أخرى, لكن الشيء الملفت هو نجاح تركيا في إقامة علاقات خارجية مفيدة للغاية و حلفاء أقوياء مستعدين للتعاون معاً وإبقاءها بعيدة عن شبح الركود الاقتصادي كما حدث في باقي الدول.


كان أهم هذه التحالفات مع دولة قطر الحليف الإقليمي لتركيا, حيث ازداد حجم التعاون بين البلدين والدعم الكبير الذي قدمته تركيا لقطر عند نشوب الحرب الباردة مع دول الخليج الأخرى. اليوم قطر ترد الجميل حيث أفادت قائمة تحليلية للمركز المالي للبنك المركزي التركي يوم الجمعة أن البنك تلقى عشرة مليارات دولار من اتفاق مبادلة عملة أبرمه مع قطر يوم الأربعاء.


كما وأعلن المركزي التركي الأربعاء أنه أبرم اتفاقاً لزيادة اتفاق مبادلة العملة مع قطر إلى 15 مليار دولار من خمسة مليارات دولار، مما قدم بعض التمويل الخارجي الذي تشتد الحاجة إليه لتعزيز الاحتياطيات المستنزفة ودعم الليرة التركية.

ذكرت وسائل الإعلام الأسبوع الماضي أن أنقرة ناشدت على وجه السرعة قطر والصين توسعة خطوط مبادلة قائمة، و مازالت المحادثات مستمرة مع كل من المملكة المتحدة واليابان بشأن إمكانية إنشاء خطوط مبادلة جديدة معهم لعل ذلك يفتح فرص أكبر لانتعاش الليرة التركية والاقتصاد معاً.