البطالة (Unemployment) وعلاقتها بالفوركس



بسبب جائحة كورونا، سيخسر العالم ما يعادل 195 مليون وظيفة بدوام كامل، من بينها 5 ملايين في الدول العربية هكذا بدأت الأمم المتحدة أحد تقاريرها. وسمعنا هذا المصطلح كثيراً مؤخراً بعد ظهور فيروس كورونا وضربه باقتصادات دول عدة. ما تعريف البطالة وكيف يتم حساب معدلها؟


البطالة: هي عدم القدرة على إيجاد عمل مناسب رغم البحث المستمر ورغم وجود المؤهلات للحصول على عمل.

تعدُّ البطالة من القضايا التي تُؤثّرُ على المجتمع بشكلٍ سلبيّ؛ لأنّها تنتشرُ بين فئاتِ الشّباب القادرين على العمل، لذلك لا تُستخدَمُ مُطلقاً مع الكبار في السنّ، أو الأطفال، أو الأفراد الذين يُعانون من أمراض وليس كل من لا يعمل يعد عاطلا عن العمل، فالتلاميذ ومن استغنوا عن العمل ومن توقفوا عن البحث عنه لا يعتبرون من العاطلين عن العمل.

وفي ظل جائحة كورونا تتوقع منظمة العمل الدولية ارتفاع البطالة العالمية بما بين 5.3 ملايين (السيناريو المتفائل) و24.7 مليونا (السيناريو المتشائم)، وسيضاف هذا الرقم إلى عدد العاطلين عن العمل والذي قدر في العام الماضي بـ188 مليوناً.


وللمقارنة، أدت الأزمة المالية العالمية 2008-2009 إلى زيادة البطالة في العالم بمقدار 22 مليون شخص. وهو ما يشابه ما نمر به الآن من حالة من الركود الاقتصادي.


أسباب البطالة:

  1. الوظائف المتاحة أقل من عدد طالبي العمل.

  2. الهجرة من الرّيف إلى المدينة، والتي تُؤدّي إلى زيادةِ أعداد العاطلين عن العمل في المُدن.

  3. تقلب الوضع الاقتصادي.

  4. عدم تناسب المُؤهّلات الوظيفيّة للوظائف الشّاغرة مع الخبرات المطلوبة.

  5. توفير وظائف مؤقتة غير دائمة.

معدل البطالة:

النسبة المئوية لعدد الأفراد العاطلين عن العمل بشرط أن يكون لديهم الرغبة في العمل من إجمالي "السكان النشطين" وتختلف نسبة العاطلين حسب الوسط (حضري أو قروي) وحسب الجنس والسن ونوع التعليم والمستوى الدراسي. ويمكن حسابها كما يلي:

معدل البطالة = (عدد العاطلين / بعدد القوة العاملة) مضروباً بـ 100.


مثال: تصلُ نسبةُ العاطلين عن العمل في دولةٍ ما إلى 14%، أما نسبة القوة العاملة في نفس الدّولة تصلُ إلى 7%، ما هو مُعدّل البطالة؟

مُعدّل البطالة = نسبة العاطلين عن العمل / نسبة العاملين؛ أيّ 14% / 7% = 2%


ومعروف لدى المتداولين مدى أهمية تقارير معدلات البطالة خصوصاً تلك التي تصدر من الولايات المتحدة الأميركية أو منطقة اليورو لأن ذلك يعكس مدى متانة الاقتصاد في تلك الدول وبالتالي مستقبل عملاتها. لذلك يستغل متداولي الفوركس تلك الفترة لتحقيق أرباح من التغيير المتوقع في تلك العملة إن كان صعوداً أم هبوطاً مقابل عملات أخرى.