هل يمكن لتركيا أن تصبح بديلاً عن الصين تجارياً ؟



لا شك بأن تركيا تسعى لأن يكون لها وزن ومركز على الصعيد الدولي على عدة صعد من أهمها السياحة والتجارة, لكن هل ستفتح الدول قنوات تجارية مع تركيا بدلاً من الصين في ظل الخلافات والتوترات بين الصين والدول الغربية؟


ذكر أحد الاقتصاديين الأتراك، إن بلاده تشكل بديلاً تجارياً مهما لعدة دول تشهد علاقاتها توتراً ملحوظاً مع الصين.


ومن بين هذه الدول أستراليا حيث ذكر رئيس فرع سيدني في جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين الأتراك أن العديد من الجهات المستوردة في أستراليا بدأت البحث عن بدائل للشركات ذات المنشأ الصيني.


وأوضح أن تركيا التي تمتلك عدداً كبيراً من الشركات الحاصلة على الجودة الأوروبية، تشكل بديلاً مهما للتجارة الخارجية الأسترالية.


وأشار أن أسعار المنتجات التركية معقولة بالنسبة إلى أستراليا، فضلاً عن أن التوترات المتزايدة مع الصين تدفع التجارة الخارجية الأسترالية للبحث عن بدائل.


وذكر ، أنهم في "موصياد" يبذلون قصارى جهدهم لتحسين العلاقات التجارية بين البلدين، مشيرا أن تركيا مستعدة للانفتاح على السوق الأسترالية التي يقدر حجمها بنحو 6 تريليونات دولار.


ولفت إلى أن تركيا وأستراليا تمتلكان روابط صداقة تاريخية، وأن عليهما بذل المزيد لنقل العلاقات التجارية بين البلدين إلى مراحل أكثر تقدماً.


وأوضح أن حجم التجارة الخارجية بين البلدين بلغ 1.2 مليار دولار، بما في ذلك الاستثمارات الأسترالية في مختلف القطاعات التركية.


للاطلاع على آخر الأخبار الاقتصادية (اضغط هنا)