5 عائلات صنعت ثروات من خلال أزمة كورونا



بالرغم من أن فيروس كورونا أتعب اقتصاد أغلب دول العالم، إلا أنه لم يمنع أغنى العائلات على وجه الأرض من دعم مكاسبها المالية وزيادة ثرواتها.


وفي تقرير نشره موقع "بلومبيرغ" الأميركي، قال الكاتب إن الوباء لم يؤثر كثيراً على ثروات أغنى العائلات في العالم.


وبحسب الكاتب أصبحت عائلة والتون أكثر ثراء من أي وقت مضى، حيث أضافت 25 مليار دولار إلى ثروتها العام الماضي لتصل إلى ما يقدر بنحو 215 مليار دولار، واستفادت خلال الأعوام المنقضية من الاستثمار في سلسلة متاجر وول مارت والتجارة الإلكترونية ومن الارتفاع الكبير في مبيعات الربع الأول من العام الحالي رغم الضربة الموجعة التي تلقاها قطاع البيع بالتجزئة على نطاق واسع بالولايات المتحدة.


1. عائلة والتون: تبلغ ثروتها 215 مليار دولار، وتأتي من شركة وول مارت (Walmart) التي تعمل بقطاع البيع بالتجزئة وتمثل أكبر متاجر البيع بالتجزئة في العالم من حيث الإيرادات، وتبلغ مبيعاتها 524 مليار دولار من أكثر من 11 ألف متجر حول العالم.


وتمتلك العائلة حوالي نصف متاجر التجزئة، وهي حصة تشكل أساس أكبر ثروة في العالم. ونمت ثروتها بمقدار 3 ملايين دولار في الساعة خلال العام الماضي في المتوسط.


2. عائلة مارس، وتبلغ ثروتها 120 مليار دولار، وتملك شركة مارس المتحدة (Mars) وتعمل بقطاع والحلويات، ورعاية الحيوانات الأليفة. وتشتهر الشركة التي أسسها فرانك مارس بقطع حلوى إم آند إم إس (m&m's) وقوالب الشوكولاتة ميلكي واي (Milky Way) ومارس.


3. عائلة كوك، وتبلغ ثروتها 109.7 مليارات دولار، وتملك شركة كوك (Koch) العاملة بقطاع الصناعات، وتبلغ عائداتها السنوية حوالي 115 مليارا.


4- عائلة أمباني: تصل ثروتها إلى 81.3 مليار دولار، وتملك شركة رليانس للصناعات المحدودة (Reliance Industries limited). وقد بدأ ظهير أمباني، والد موكيش وانيل في بناء شركة رليانس للصناعات المحدودة عام 1957.


5- عائلة هيرميس، تصل ثروتها نحو 63.9 مليار دولار، وتملك شركة "هيرميس" (Hermes) التي تعمل بقطاع السلع الفاخرة.


للاطلاع على آخر الأخبار الاقتصادية (اضغط هنا)