الليرة التركية تواصل التراجع أمام الدولار و تسجل أدنى مستوى لها


سجلت الليرة التركية أدنى مستوى على الإطلاق وهو 7.6440 مقابل الدولار، بعد أن سجلت 7.6365 مقابل الدولار عند الإغلاق أمس الاثنين.

ويتوقع المستثمرون احتمال رفع البنك المركزي سعر الفائدة خلال اجتماعه المقرر في 24 سبتمبر/أيلول الحالي للحد من تراجع العملة.

وتراجعت العملة أكثر من 21% أمام نظيرتها الأميركية منذ بداية العام الحالي.

وقالت رويترز إن إنخفاضاً غير مسبوق في قيمة الليرة التركية جعل المواطنين يهرعون إلى شراء الذهب على خلفية مخاوف حيال نضوب عملات الاحتياط الأجنبية.

وطورت البنوك الحكومية التركية -بالتعاون مع "مؤسسة إسطنبول للذهب" (İAR)- نظام تثمين للذهب يمكّن المواطنين الأتراك من إخراج مدخراتهم من الذهب إلى حساباتهم المصرفية.

وكانت وزارة الخزانة والمالية التركية أكدت الجمعة قبل الماضية، إن بقاء هذه الكميات من الذهب خارج الاقتصاد يزيد من الاعتماد على التمويل الخارجي، ويؤدي إلى عدم قدرة الدولة على استخدام كامل إمكاناتها المتوفرة.

يأتي هذا التراجع رغم تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المتفائلة بشأن الوضع الاقتصادي في البلاد، حيث قال إن بلاده تجاوزت قسما كبيرا من آثار جائحة كورونا عبر مواصلة الإنتاج في الربع الثالث من العام الجاري.

وأكد أردوغان قبل ثلاثة أيام أن قطاعي العقارات والسيارات يسجلان أرقاماً قياسيةً متتالية بفضل التمويل المناسب الذي وفرته الحكومة، موضحاً أن هناك أيضاً ارتفاعاً ملحوظاً في التوظيف منذ أبريل/نيسان الماضي الذي شهدت تركيا فيه التأثر الأكبر بوباء كورونا، وأن بلاده ستختم "الربع الثالث بمعدل نمو يرضي جميع الفئات".

وفي وقت سابق من هذا الشهر خفضت وكالة "موديز" (Moody's) التصنيف الائتماني لتركيا من "بي 1" (B1) إلى "بي2" (B2) مع نظرة مستقبلية سلبية، وقالت إن نقاط الضعف الخارجية للبلاد ستتسبب على الأرجح بأزمة في ميزان المدفوعات، بينما أعلن الرئيس التركي ردا على ذلك بأن اقتصاد بلاده يحقق قفزات نحو الأعلى، واعتبر تصنيف موديز "لا قيمة له"

للاطلاع على آخر الأخبار الاقتصادية (اضغط هنا)