تركيا وقطر تعاون إقتصادي مثمر


يُعقد في أنقرة، الاجتماع السادس للجنة الاستراتيجية العليا التركية- القطرية، في ظل علاقات ثنائية استراتيجية تشهد تطورا متناميا وتعاونا متواصلا على محتلف الأصعدة.


ويترأس هذا الاجتماع كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وسيعقدان لقاء قمة على هامش الاجتماع.


52 اتفاقية تعاون


على مختلف الأصعدة، تشهد العلاقات بين البلدين تطورا وتنوعا، ومَثَّلَ الاجتماع الخامس للجنة الاستراتيجية العليا المشتركة تتويجا لتلك العلاقات المتميزة، التي تقدم نموذجا للعلاقات الإقليمية.


وبعد سنوات من التوافق والتناغم، تم تأسيس اللجنة الاستراتيجية المشتركة في 2014، وعقدت خمسة اجتماعات، مناصفة بين قطر وتركيا.


وخلال تلك الاجتماعات تم توقيع 52 اتفاقية و5 بيانات مشتركة، ومن المقرر أن يرتفع عددها خلال الاجتماع السادس للجنة.


وتتنوع تلك الاتفاقيات في مجالات الاقتصاد والصناعة والدفاع والأمن والاستثمار والطاقة والثقافة والملكية الفكرية والتعليم والشباب والاقتصاد وغيرها من مجالات التعاون الحيوية.


واستضافت الدوحة الدورة الأولى للجنة الاستراتيجية المشتركة، في ديسمبر/ كانون الأول 2015، بينما عُقدت الثانية في مدينة طرابزون التركية 2016، والثالثة في الدوحة 2017، والرابعة في إسطنبول 2018، والخامسة في الدوحة 2019.


وشهد الاجتماع الخامس، في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، توقيع سبع اتفاقيات في مجالات الاقتصاد، التمدن، التجارة، الصناعة، التكنولوجيا وقطاعات الصحة، فضلًا عن التخطيط الاستراتيجي والتعاون العلمي والملكية الفكرية.


وتسهم تلك الاتفاقيات في تعزيز وإثراء العلاقات الثنائية السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية بين البلدين.


روابط اقتصادية


طبقاً لإحصاءات الملحقية التجارية لتركيا في قطر، سجل التبادل التجاري بين البلدين نموا بحوالي 6% عام 2020، ليصل إلى حوالي 1.6 مليار دولار، فيما بلغت الاستثمارات القطرية في تركيا حوالي 22 مليار دولار.


وتعمل 553 شركة تركية في مختلف المجالات بقطر، وتولت شركات مقاولات تركية تنفيذ مشاريع في الدولة الخليجية بقيمة إجمالية نحو 18.5 مليار دولار. كما توجد 179 شركة قطرية في تركيا.


وفي مجال السياحة، وصل عدد الزائرين القطريين لتركيا قرابة 30 ألفا في 2016، ثم تزايد في 2019 إلى نحو 110 آلاف.


للاطلاع على آخر الأخبار الاقتصادية (اضغط هنا)