التكنولوجيا تحقق أكبر مكاسب في البورصة العالمية



تستعد شركات التكنولوجيا لإنهاء العام الحالي بأكبر نصيب لها على الإطلاق في البورصة العالمية، متصدرة ذروة عصر الإنترنت والمعلومات.

وتمثل الشركات المختصة بالهواتف الذكية ومواقع التواصل ما يقرب من 40٪ من مؤشر S&P 500، وقد أصبحت آبل أول شركة أميركية تصل قيمتها السوقية إلى 2 تريليون دولار، وهي تمثل أكثر من 7٪ من المؤشر بمفردها.

وعلى الرغم من التراجع الأخير في أسهم آبل ونتفلكس، لا تزال هذه الشركات من بين رواد السوق لعام 2020، وقد رفعت أسهم شركات التكنولوجيا الأسواق الأسبوع الماضي قبل أن تخفضها لاحقا، مما يبرز نفوذها على مؤشرات الأسهم الرئيسية.

ويقول محللون إن هناك مبالغة في قيمة أسهم شركات التكنولوجيا كما كان قبل عقدين، وارتفاع القيمة السوقية يعود لنمو قوي للأرباح وأسعار فائدة قريبة من الصفر، وهناك مستثمرون يستعدون لمزيد من التقلبات في قطاع ارتفع بسرعة ملحوظة وجذب بقية السوق معه.

وسيراقب المستثمرون هذا الأسبوع أرباح الربع الثالث لشركات التكنولوجيا، بالإضافة إلى أرقام البطالة الأسبوعية، ليأخذوا معلومات كافية تمكنهم من قراءة وقياس صحة الاقتصاد.

والجدير بالذكر أن مؤشر S&P 500 يشمل فقط الشركات العاملة في قطاعات تكنولوجيا المعلومات وخدمات الاتصالات، ولا يشمل أمازون عملاق التجارة الإلكترونية، وإن تضمين أمازون التي تبلغ قيمتها السوقية حوالي 1.6 تريليون دولار، من شأنه أن يجعل تأثير قطاع التكنولوجيا على الأسواق أكبر.


للاطلاع على آخر الأخبار الاقتصادية (اضغط هنا)