مسار التعافي الاقتصادي العالمي



صرح قبل أيام نائب مديرة صندوق النقد الدولي جيفري أوكاموتو بأن توقعات صندوق النقد الدولي لمسار الاقتصاد العالمي ورحلة تعافيه من نتائج جائحة كورونا هي توقعات إيجابية.


وكان صندوق النقد الدولي قد توقع في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي نسبة نمو عالمي تصل إلى 5.5%، ويستعد لتحديث توقعاته في مطلع شهر نيسان/ أبريل القادم. وتنطلق التوقعات الإيجابية لصندوق النقد الدولي من سببين رئيسين.


السبب الأول هو أن العالم صار يتحرك بناءً على مبدأ التعايش مع فيروس كورونا و ظروف الإجراءات الوقائية لمواجهة آثار الجائحة. و السبب الثاني مرتبط باستمرار خطط التحفيز الاقتصادية والتي تصدرتها الولايات المتحدة بأكبر حزمة تحفيز اقتصادية بقيمة 1.9 ترليون دولار، إلى جانب استمرار حوافز الاتحاد الأوروبي و سنغافورة و هونغ كونغ إلى جانب الاقتصادات الناشئة الأخرى التي قدمت مجموعات متفاوتة من الحوافز المالية.


وتبقى الكلمة الفصل للقطاع الطبي فيما يخص نسبة التعافي الاقتصادي العالمي في المستقبل، فإذا أثبت اللقاحات المطروحة لفايرس كورونا نجاحها ضد الفايرس وتحوراته الجديدة فإن ذلك بلا شك سينعكس بشكل إيجابي ومباشر على الاقتصاد العالمي.


و ذكر محللون بأنه من الطبيعي أن تحدث أزمة كساد بعد كل أزمة عالمية، و أن يأتي بعدها نمو وارتفاع في الأسواق بشكل كبير جداً من أجل التعويض. لكن كانت التوقعات أن تبدأ نسب النمو في التعافي ابتداءاً من عام 2022، لكن التعافي كان أسرع من ما كان متوقعاً.


للاطلاع على آخر الأخبار الاقتصادية (اضغط هنا)