«منظمة التجارة»: الجائحة أفضت إلى تراجع حاد في تقييد التجارة


قالت منظمة التجارة العالمية في تقرير نُشر الأربعاء، إن جائحة «كوفيد- 19»، أفضت إلى تراجع حاد في فرض إجراءات جديدة لتقييد التجارة مع تحول انتباه الحكومات صوب الأزمة الصحية والتزامها بتيسير حركة التجارة.


وقال تقرير المنظمة إن الإجراءات الجديدة التي فرضتها دول مجموعة العشرين للحد من واردات المنتجات غير الطبية غطت 42.9 مليار دولار في الفترة من منتصف مايو/أيار إلى منتصف أكتوبر/تشرين الأول، مقارنة مع 417.5 مليار دولار في الفترة السابقة على منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2019. وزادت إجراءات التقييد بهامش طفيف على إجراءات تيسير التجارة.


وقال التقرير إن أحد عوامل انحسار نطاق مثل تلك الإجراءات هو أن التجارة نفسها قد تراجعت- بنسبة 21% للسلع و30% للخدمات التجارية في الربع الثاني من السنة.

ومن بين العوامل الأخرى التي ذكرها التقرير تحول انتباه الحكومات صوب التعامل مع الجائحة والتزام عام بصيانة حركة التجارة وهدنة نسبية في النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة والصين عززت الأرقام في 2018 و2019.

وبحسب جميع الإجراءات المفروضة منذ 2009، تشمل القيود ما يزيد قليلاً على عشرة في المئة من واردات دول مجموعة العشرين، حسبما ذكره التقرير.


وقال يونوف فريدريك أغا نائب المدير العام لمنظمة التجارة في بيان: ««كوفيد- 19» أفرز تراجعاً يكاد يكون غير مسبوق في الناتج الاقتصادي والتجارة. سيكون للتجارة دور أساسي في التمكين لتعاف اقتصادي قوي، لذا من المشجع أن نرى التزاماً عاماً من دول مجموعة العشرين بصيانة حركة التجارة».


وبالنسبة للإمدادات الطبية والدواء، أخذت القيود التجارية من يناير/كانون الثاني بالأساس شكل إجراءات حظر التصدير وشملت سلعاً قيمتها 111 مليار دولار. لكن إجراءات تسهيل تدفقات التجارة طغت على ذلك، كما أن زهاء 30 في المئة من إجراءات التقييد الجديدة قد ألغي منذ ذلك الحين.


للاطلاع على آخر الأخبار الاقتصادية (اضغط هنا)