top of page

هل الاقتصاد الصيني في مأزق ؟


إذا انكمش ثاني أكبر اقتصاد في العالم فإن ذلك يزيد من فرص حدوث ركود عالمي

حيث وجد مصنع العالم فجأة عددًا أقل من العملاء لمنتجاته محليًا ودوليًا كما أن التوترات التجارية بين الصين والاقتصادات الكبرى مثل الولايات المتحدة تعيق النمو

فقد كانت الآثار السلبية لفيروس كورونا ذات تأثير سلبي على الاقتصاد الصيني حيث أدى تفشي فيروس كوفيد في العديد من المدن بما في ذلك مراكز التصنيع مثل شنتشن وتيانجين إلى الإضرار بالنشاط الاقتصادي عبر الصناعات.

كما أن الناس لا ينفقون الأموال على أشياء مثل الأطعمة والمشروبات أو البيع بالتجزئة أو السياحة ، مما يضع الخدمات الرئيسية تحت الضغط.


إضافة لذلك لم تقم حكومة بكين بـ تفعل ما يكفي حيث أعلنت عن خطة بقيمة 1 تريليون يوان (203 مليار دولار) لتعزيز الشركات الصغيرة والبنية التحتية والعقارات.

و لكن يمكن للمسؤولين أن يفعلوا الكثير لتحفيز الإنفاق لتحقيق أهداف النمو وخلق فرص العمل.

وهذا يشمل زيادة الاستثمار في البنية التحتية وتيسير شروط الاقتراض لمشتري المنازل ومطوري العقارات والحكومة المحلية والإعفاءات الضريبية للأسر.

ولكن استجابة الحكومة للضعف في الاقتصاد متواضعة للغاية مقارنة بما شهدناه خلال نوبات الضعف الاقتصادية السابقة.

ووقع سوق العقارات في الصين في أزمة نتيجة النشاط العقاري الضعيف والمعنويات السلبية في قطاع الإسكان والتي سببت في تباطأ النمو بلا شك.

وقد أضر هذا بالاقتصاد بشدة لأن العقارات والصناعات الأخرى التي تساهم فيه تمثل ما يصل إلى ثلث الناتج المحلي الإجمالي للصين.


ولعب تغير المناخ دورا هاما في تدهور الاقتصاد الصيني حيث بدأ الطقس القاسي في إحداث تأثير دائم على الصناعات الصينية.

و ضربت موجة حارة شديدة أعقبها جفاف مقاطعة سيتشوان الجنوبية الغربية ومدينة تشونغتشينغ في الحزام الأوسط في أغسطس.

مع ارتفاع الطلب على تكييف الهواء طغى على شبكة الكهرباء في منطقة تعتمد بالكامل تقريبًا على الطاقة الكهرومائية.

و اضطرت المصانع بما في ذلك الشركات المصنعة الكبرى مثل Foxconn و Tesla لصناعة iPhone إلى قطع ساعات العمل أو الإغلاق تمامًا.

هذا وقد خسر عمالقة التكنولوجيا في الصين العديد من المستثمرين حيث أبلغت Tencent و Alibaba عن أول انخفاض في الإيرادات في الربع الأخير حيث انخفضت أرباح Tencent بنسبة 50 ٪ بينما انخفض صافي دخل Alibaba بمقدار النصف.

و سحبت شركة سوفت بنك اليابانية مبلغًا ضخمًا من الأموال من علي بابا بينما تبيع بيركشاير هاثاواي من شركة وارن بافيت حصتها في شركة BYD لصناعة السيارات الكهربائية. سحبت Tencent استثمارات تزيد قيمتها عن 7 مليارات دولار في النصف الثاني من هذا العام وحده.




للاطلاع على آخر الأخبار الاقتصادية (اضغط هنا)

إشترك في قناتنا على تيليغرام لتصلك الأخبار بشكل يومي:t.me/alamiyafx

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل