هل مازال الذهب الملاذ الآمن الأول؟




يعود الذهب مجدداً للارتفاع اليوم مع صعود جاذبيته كملاذ آمن بسبب المخاوف المتنامية من موجة جديدة من إصابات كورونا الشيء الذي قد يعيد الاقتصادات الكبرى إلى حالة جديدة أشبه بالركود الاقتصادي. هذا وقد يتطلب من الحكومات اتخاذ إجراءات تحفيزية جديدة لإنعاش الاقتصاد كخفض أسعار الفائدة وغيرها بحيث تبقي على عجلة الاقتصاد مستمرة.


لهذا نرى بأن الذهب يثبت نفسه كملاذ آمن رئيسي يلجأ إليه العديد من المستثمرين للحفاظ على قيمة الأصول. اليوم وبحلول الساعة 07:42 بتوقيت جرينتش، كان السعر الفوري للذهب مرتفعا 0.3% إلى 1705.73 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن فقد نحو 1% في الجلسة السابقة. ونزلت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.3 بالمئة إلى 1708 دولارات.


وقال كايل رودا المحلل في آي.جي ماركتس ”اشترى الناس عند تراجع السعر. حتى في أفضل الأحوال، مازلنا في بيئة ستظل أسعار (الفائدة) فيها بالغة التدني والسياسات المالية بالغة التيسير والتضخم سيكون مرتفعاً.“

وقال إن الذهب مرشح للارتفاع في المدى الطويل وإن المستثمرين يحاولون وضع أيديهم عليه قبل أن يحلق عاليا، مضيفا أن هناك دعما فنيا كبيرا حول مستوى 1700 دولار.


وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم اثنين بالمئة إلى 1919.96 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.6 بالمئة مسجلا 769.93 دولار في حين ارتفعت الفضة 0.4 بالمئة إلى 15.51 دولار للأوقية.

وكل ذلك يبقى رهينة الوضع الصحي الذي يفرضه كورونا ومدى قدرة الأنظمة الصحية على التصدي له ومدى تأثيره على حيوية الاقتصاد العالمية حيث أصبح تأثيره واضح على الذهب والنفط وكل مفاصل الحياة الاقتصادية.