هل مخاوف حرب جديدة بين أكبر اقتصادين ستأثر على سعر الدولار الأمريكي؟


يقول أحد المحللين الاقتصاديين أنه لا أسوء من اندلاع الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم خصوصاً في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية. هذا وإن المخاطرة تظهر بقوة في السوق وبشكل يومي نلاحظ ارتفاع سعر الذهب والعكس في سعر النفط, وهبوط في عقود المؤشرات الآجلة

لاحظ كيف أن الرئيس الأمريكي ترمب لم يهدأ بعد تصريح وزير الخارجية الأمريكي بومبيو أن الصين هي السبب الرئيسي والمسؤول الأول عن تفشي كورونا بالخطأ, فا منذ ذلك اليوم و ترمب لم يوقف هجومه إعلامياً على الصين ويلوح بعقوبات وتعريفات جديدة ودراسات لمعاقبة الصين على ما فعلته.


لذلك ارتفع الدولار مقابل معظم العملات يوم الاثنين وسط مخاوف من تجدد الخلاف التجاري بين الولايات المتحدة والصين، بسبب فيروس كورونا هذه المرة.

وفي أحدث التعاملات، نزل اليورو 0.4 بالمئة إلى 1.0932 دولار. وفقد الجنيه الاسترليني 0.4 بالمئة ليسجل 1.2442 دولار.


وارتفع الدولار أمام العملات الاسكندنافية المنكشفة على مخاطر التجارة العالمية. ونزلت الكرونة السويدية 0.6 بالمئة إلى 9.8995 مقابل الدولار وفقدت الكرونة النرويجية 0.8 لتسجل 10.3975 للدولار.


لكن أكبر حركة في أسواق العملة كانت لليوان الصيني الذي انخفض لأقل مستوى في ستة أسابيع عند 7.1555 مقابل الدولار في الأسواق الخارجية ثم استقر في أحدث سعر له عند 7.1380.

وكانت العملة اليابانية، وهي الملاذ الآمن الأهم، العملة الوحيدة الرئيسية التي ارتفعت أمام الدولار وسجلت زيادة 0.2 بالمئة إلى 106.71 ين للدولار.


المنشورات الأخيرة

إظهار الكل