أسهم وول ستريت تصل لمستويات قياسية جديدة




ارتفعت الأسهم الأمريكية إلى مستوى قياسي جديد، بعد أن رفعت البيانات الأولية للقاح فيروس كورونا التوقعات بانتعاش اقتصادي قوي.


وقفز المؤشر داو جونز الصناعي 1.6% ليغلق عند 29950.44 نقطة، وهو رقم قياسي على بعد 50 نقطة فقط من مستوى 30 ألف نقطة.

كذلك، ارتفع ستاندرد آند بورز بنسبة 1.2% إلى 3626.91 نقطة، وهو أيضاً أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق، في حين ارتفع مؤشر ناسداك 0.8% عند 11924.13 نقطة.

قاد الارتفاع الأسهم التي ستستفيد من إعادة فتح الاقتصاد، فقفزت أسهم يونايتد إيرلاينز بنسبة 5.2% ووكرنفال كروز 9.7%، كما ارتفعت أسهم البنوك مثل سيتي جروب وويلز فارجو بأكثر من 3% بينما كسب جيه بي مورجان 2.8%. وقفز سهم مودرنا 9.5% خلال اليوم.


الأسهم الأوروبية

أغلقت سوق الأسهم الأوروبية عند أعلى مستوى في أكثر من ثمانية أشهر بعد بيانات إيجابية من شركة مودرنا بشأن لقاح للوقاية من مرض كوفيد-19 وبيانات مشجعة من الصين، وهو ما عزز ثقة المستثمرين في وتيرة أسرع للتعافي الاقتصادي.


وأصبحت مودرنا ثاني شركة لصناعة الأدوية في أسبوع تعلن عن فعالية مرتفعة للقاح تجريبي مضاد لفيروس كورونا بعد أن أصدرت فايزر إعلانا مماثلا في التاسع من نوفمبر /تشرين الثاني.

وقال مايكل هيوسن كبير محللي السوق في (سي إم سي ماركتس) «كلما زاد عدد الشركات التي يمكن أن تطور لقاحا مرشحا لأن يظهر فعالية، كلما زاد تفاؤل المستثمرين بشأن القدرة على رؤية منفذ للخروج من هذه الجائحة وعودة النشاط الاقتصادي نوعا ما إلى طبيعته.»

وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول مرتفعا 1.3% بدعم من مكاسب قوية لأسهم شركات النفط عقب قفزة أربعة بالمئة في أسعار الخام. وارتفع مؤشر أسهم البنوك الأوروبية 3.1% مدفوعا بققزة 16% لأسهم بنك (بي بي في إيه) الإسباني بعد أن قالت مجموعة (بي إن سي) للخدمات المالية إنها ستشتري أنشطته في الولايات المتحدة مقابل 11.6 مليار دولار نقدا.


والمؤشر القياسي ستوكس 600 مرتفع حوالي 40% عن مستوياته المنخفضة التي هوى إليها في مارس/ آذار ويتجه نحو تسجيل أفضل أداء شهري في حوالي ثلاثة عقود. ولقيت السوق دعما من بيانات تظهر أن إنتاج المصانع في الصين ارتفع بأسرع من المتوقع في أكتوبر/ تشرين الأول وأيضا قفزة في مبيعات التجزئة.


الأسهم الآسيوية

في غضون ذلك، انتعشت الأسواق في آسيا حيث وقع 15 اقتصادا في المنطقة صفقة شكلت أكبر تحالف تجاري في العالم. وارتفعت أسهم التكنولوجيا والسيارات. ويهدف الاتفاق التجاري، الذي تم توقيعه الأحد، إلى خفض الرسوم الجمركية تدريجياً في العديد من المجالات.


وتعد الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة الآن أكبر كتلة تجارية في العالم، وهي صفقة تستثني الولايات المتحدة. إنها المرة الأولى التي تدخل فيها قوى شرق آسيا، الصين واليابان وكوريا الجنوبية في اتفاقية تجارية واحدة.

وفي طوكيو، لامست الأسهم اليابانية أعلى مستوى لها في 29 عاما، الاثنين بعد أن نما الاقتصاد للمرة الأولى في أربعة فصول وفي ظل تحقيق تقدم صوب لقاح لمرض كوفيد-19 مما واصل رفع الأسواق العالمية. وأغلق المؤشر نيكي القياسي مرتفعا 2.05 بالمئة عند 25906.93 نقطة، أعلى إقفال له منذ يونيو حزيران 1991. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.68 بالمئة مسجلا 1731.81 نقطة. نما اقتصاد اليابان بمعدل سنوي أسرع من المتوقع بلغ 21.4 بالمئة بين يوليو تموز وسبتمبر أيلول، عقب انكماشه 28.8 بالمئة بين أبريل نيسان ويونيو حزيران. تعززت المعنويات أيضا بعدما أظهرت بيانات صينية نمو إنتاج المصانع بثاني أكبر اقتصاد في العالم أسرع من المتوقع الشهر الماضي وتسارع مبيعات التجزئة، مع اشتداد زخم التعافي من الركود الذي أحدثه كوفيد-19.

وتصدر المكاسب بين أكبر 30 سهما على توبكس هوندا موتور بصعوده 4.84 بالمئة ومجموعة ميتسوبيشي UFJ المالية بمكاسب 3.48 بالمئة، بينما تراجع سهم نينتندو 1.91% وتاكيدا للصناعات الدوائية 0.97%.


للاطلاع على آخر الأخبار الاقتصادية (اضغط هنا)