إضطرابات اقتصادية بانتظار أوروبا, ما السبب؟



قال “شارل ميشال” رئيس المجلس الأوروبي إن الإتحاد المكون من 27 دولة سيقيم اليوم /الخميس/ تداعيات قرار حظر السفر لأوروبا الذي أعلنه الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، مضيفا أنه يجب تجنب أي إضطرابات اقتصادية قد تترتب على هذا القرار.


وحذر “ميشال” في تغريدة على منصة التواصل الاجتماعي”تويتر” من المخاطر والاضطرابات الاقتصادية التي قد تنتج عن قرار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”بحظر السفر من أوروبا فيما عدا بريطانيا إلى الولايات المتحدة لمدة شهر، مؤكدا أن أوروبا تتخذ كافة التدابير الضرورية لاحتواء الفيروس المتفشي وخفض عدد الأشخاص المصابين ودعم الأبحاث التي تستهدف العلاج منه.


ويدخل قرار “ترامب” حيز التنفيذ اعتبارا من مساء غدا الجمعة، فيما أوضح البيت الأبيض أن الحظر سيطبق على المواطنين والمقيمين غير الأمريكيين ولن يطبق على السلع.


وفقا للإحصاء الأخير من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، تم تسجيل أكثر من 17 ألف حالة إصابة بالفيروس الجديد في جميع أنحاء أوروبا، وأكثر من نصفها في إيطاليا، فيما وصل عدد الوفيات إلى 711 في القارة العجوز.

وعالميا، وصل إجمالي عدد الإصابات بفيروس “كورونا” إلى نحو 126 ألف شخص، إلى جانب 4630 حالة وفاة.


وفي سياق متصل، قال “مايكل كوربت” المدير التنفيذي لمجموعة “سيتي جروب” إن الاضطراب الحالي الناجم عن انتشار فيروس “كورونا” لا ينبع من النظام المالي.


وأوضح “كوربت”، في تصريحات نقلتها شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية، على هامش اجتماع في البيت الأبيض،: “هذه ليست أزمة مالية”، لأن البنوك والنظام المالي في وضع قوي، ونحن هنا لتقديم المساعدة.

ودعا الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” قادة كبرى البنوك الأمريكية إلى واشنطن لمناقشة سبل دعم الشركات الصغيرة والأسواق، وحضر الاجتماع براين مونيهان رئيس “بنك أمريكا”، وتشارلز سكارف رئيس بنك “ويلز فارجو” وديفيد سولومون المدير التنفيذي لبنك “جولدمان ساكس”.


وأشار المسؤولون التنفيذيون إلى أنه على عكس الركود الأخير منذ أكثر من عقد من الزمان، فإن القطاع المصرفي حاليا يتمتع بسيولة جيدة في رأس المال وخضع لعدة سنوات من اختبارات الضغط التي يفرضها الاحتياطي الفيدرالي، في حين كان سبب الأزمة المالية في لفترة ما بين 2008 و2009 جزئيا هو الزياجة المفرطة للاقراض العقاري والقروض من البنوك بشكل غير منظم.