ماذا يحدث في أمريكا؟ أرقام قياسية للعاطلين عن العمل!



تدهور يصيب الاقتصاد الأمريكي, حيث خسر الكثير من الموظفين وظائفهم بالأخص العمال الذي يعملون في مهن يومية تتعلق في الطعام والمطاعم ذوي الدخل المنخفض نسبياً مما زاد في نسبة البطالة وتم تسجيل أرقام قياسية إجتازت 3.28 مليون عاطل عن العمل خلال اسبوع واحد فقط! مما شكل عبأ كبير وبدأت المطالبات بتحرك من قبل الأخصاء الاقتصاديين لإنقاذ المشهد.


كان ذلك حسب ما صرحت به وزارة العمل وذلك مع الانتشار الواسع لإجراءات الحد من تفشي فيروس كورونا، وما له من تبعات على سوق العمل، إذ يؤدي لتسريح الموظفين من مختلف القطاعات المتضررة.


كانت الزيادة الأسبوع الماضي لا تتخطى 281,000 شخص.

وأشارت التوقعات لوصول العدد لـ 1.803 مليون شخص.


ويبرز التقرير بوضوح الآثار المدمرة لفيروس كورونا على الاقتصاد، تلك التي دفعت الاحتياطي الفيدرالي لتطبيق حزم تيسير بلا حدود، ودفعت الكونجرس الأمريكي للموافقة على حزمة تحفيز بـ 2 تريليون دولار.

يقول ستيفين جالاجهير، رئيس اقتصاديي سوسيته جينرال: "إن جهود احتواء تبعات فيروس كورونا تسببت في صدمة كبيرة وتغير ضخم خلال أيام معدودة." "كانت التسريحات جزء من هذا التغيير، ويبدو أن المتقدمين غمروا مكاتب إعانة البطالة في الولايات المتحدة خلال فترة قصيرة."

ويقبع حوالي نصف نصف الكثافة السكانية في الحجر المنزلي، من 18 ولاية أمريكية. ووفق اقتصاديين، يظل 1/5 قوة العمل في الحجر.

ولن نشهد تأثيرًا لتلك الأرقام في التقرير الشهر للنمو في الوظائف غير الزراعية، لأن الحكومة انتهت من مسح العاملين في 14 مارس الماضي. ولكن، يقول اقتصاديون إن الهرع نحو الإعانة يوضح أن الوظائف انخفضت هذا الشهر، وسيكون نمو الوظائف عند انخفاض 9 أعوام ونصف.

تقول موديز: "ستتراجع الوظائف في مارس، وهناك العديد من عمليات التسريح لعمال غير قادرين على التقدم بطلب لإعانة البطالة، لأن كثير من الأشخاص يحاولون التقديم في نفس الوقت. وسنشهد ملايين من الوظائف المفقودة خلال الأسابيع المقبلة."