كيف أثر خفض الفدرالي الأميركي للفائدة على الدولار؟



يقترب الدولار من أدنى مستوى له في خمسة أشهر مقابل الين بعد أن أثار خفض طارئ من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة مما أدى إلى ازدياد القلق والمخاوف من أثر فيروس كورونا وجعل عائدات سندات الخزانة الأمريكية تصل لمستويات متدنية قياسية.


حيث بلغت العملة الأمريكية 0.9566 فرنك سويسري وسجلت أضعف مستوى لها في عامين. وتراجع الدولار إلى 106.85 ين في آسيا اليوم، وهو أدنى مستوياته في قرابة خمسة أشهر، ثم استقر عند 107.36 ين.


خفض أسعار الفائدة 50 نقطة أساس كان مفاجأة كبير للمستثمرين من قبل المركزي الأمريكي, أيضاً في تعاملات السوق الداخلية، قفز اليوان لأعلى مستوى في ستة أسابيع عند 6.9288 للدولار في مؤشر آخر على ميل صوب ضعف الدولار الأمريكي.


وقلص الدولار الأسترالي خسائره ليُتداول عند 0.6599 دولار أمريكي إذ تسببت البيانات الصينية في محو بعض بريق العملة الأسترالية، التي يعتمد اقتصادها بقوة على التجارة مع الصين.


ومقابل الجنيه الاسترليني، جرى تداول اليورو عند 87.07 بنس، قرب أعلى مستوى في أكثر من أربعة أشهر. بلغ الاسترليني 1.2819 دولار، ليتمسك بمعظم مكاسبه التي حققها في الجلسة السابقة.


تنامي القلق بشأن خفض أسعار الفائدة في المملكة المتحدة بسبب خفض أسعار الفائدة والضبابية تسيطر على المحادثات التي تجري بين الأوروبي وبريطانيا.