أخبار١٠ أغسطس ٢٠٢٦3 دقيقة قراءة

النفط يستقر مع تراجع الآمال بإعادة فتح مضيق هرمز سريعاً

النفط يستقر مع تراجع الآمال بإعادة فتح مضيق هرمز سريعاً

استقرت أسعار النفط خلال تداولات الاثنين، بعدما خففت إيران من التفاؤل بشأن قرب إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدة أن استئناف حركة الملاحة بشكل كامل مشروط بتلبية الولايات المتحدة عدداً من المطالب، ما أبقى المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية قائمة.

أسعار النفط

ارتفع خام برنت 19 سنتاً، أو 0.2%، إلى 83.74 دولار للبرميل بحلول الساعة 08:07 بتوقيت غرينتش، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط 3 سنتات إلى 78.21 دولار.

وكان الخامان قد تراجعا بأكثر من 7% خلال الأسبوع الماضي، بدعم من آمال اقتراب إيران وسلطنة عُمان من اتفاق يسمح باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

محركات السوق

قالت إيران الأحد إن الاتفاق مع عُمان وصل إلى مراحله النهائية، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن إعادة فتح المضيق ستتطلب تلبية واشنطن شروطاً إضافية، من بينها تعويضات عن الهجمات الأمريكية على إيران.

كما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران وواشنطن لا تجريان مفاوضات حالياً، وأن إيران لا تعتزم بدء مفاوضات جديدة ما دامت الولايات المتحدة، بحسب موقف طهران، لا تلتزم بالاتفاق المؤقت الموقع في يونيو.

ويزيد الغموض بشأن مستقبل المضيق من حساسية سوق النفط، إذ كان الممر ينقل قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وعلى جانب آخر، أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران أنهم استهدفوا مصفاة جازان التابعة لشركة أرامكو السعودية، في تطور يضيف مخاطر جديدة على إمدادات الطاقة في المنطقة.

كما أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» تعرض 15 من سفنها لهجمات أثناء عبورها مضيق هرمز منذ بداية الصراع، ما يعكس استمرار المخاطر التي تواجه حركة الشحن حتى مع وجود ترتيبات مؤقتة للعبور.

وتترقب الأسواق الآن ما إذا كانت المفاوضات مع عُمان ستؤدي فعلاً إلى استعادة حركة الملاحة بصورة طبيعية.

وأي تقدم كبير نحو إعادة فتح المضيق قد يدفع أسعار النفط إلى الانخفاض عبر تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية، بينما قد يؤدي تعثر المفاوضات أو تجدد اضطرابات الإمدادات إلى عودة الضغوط الصعودية على الأسعار.

هل أنت مستعد للبدء؟

سجّل الآن وسيتواصل معك أحد متخصصينا لمساعدتك

ابدأ التسجيل
Banner