كيف تدخلت البنوك المركزية لإنقاذ الأسواق؟!


مازال دعم البنوك المركزية للأسواق مستمر، حيث خفض البنك المركزي البريطاني معدل الفائدة بشكل استثنائي ب 50 نقطة أساس وأبدى استعداده بالإستمرار في دعم الأسواق والإقتصاد بتدابير أخرى إذا ما لزم الأمر. وأيضاً يستمر الإحتياطي الفدرالي الأميركي بدعم السيولة في الأسواق بعمليات إعادة الشراء Repo) ريبو )، ولكن بالرغم من ذلك وبسبب انخفاض أسعار النفط وانتشار فيروس كورونا في أوروبا تستمر مخاوف الأسواق من التأثير السلبي على الإقتصاد بشكل عام. وكما نرى في الرسم البياني التالي نجد أن الأسواق تزيد من احتمالات دخول الإقتصاد في ركود في 12 شهر القادمين.





ونجد الذهب XAUUSD يجد دعماً في تداولات اليوم، كمعدن للتحوط ضد المخاطر وللحفاظ على القيمة الشرائية في ظل أسعار فوائد متدنية. فوجد الذهب دعماً كافياً عند مستويات 1642/1645 لتعتبر الآن المستوى المحوري ما بين سيناريو الصعود أو الهبوط على المدى القصير، وبالتالي إذا ما ظلت الأسعار أعلى هذه المستويات سنرى استهداف مستويات المقاومة عند 1675 وبإحتراقها استهداف مستويات 1688. ولكن لابد أن لا ننسى أن على المدى الطويل يواجه الذهب مقاومة مهمة وقوية عند مستويات 1700/1710 والتي تعتبر مستوى فيبوناشي التصحيحي للإتجاه الهابط العام الذي بدأ منذ 2011.





أسعار النفط اقتربت من انتهائها من الموجة التصحيحية الصاعدة على المدى القصير أيضاً، فأعلنت الأمارات العربية المتحدة اليوم بقيامها بزيادة الإنتاج ل 4 مليون/برميل يومياً ( أي رفع الإنتاج بمقدار 1 مليون برميل). ووجدنا خام تكساس الأميركي WTI يفشل في اختراق مستويات المقاومة عند 35، ليعود للهبوط مرة أخرى ل 33، ونعتبر الآن أي ارتفاعات في جلسة اليوم هي فرص لبناء مراكز بيعية جديدة بشرط أن لا نرى أي إغلاقات أعلى 35 مرة أخرى. لابد الإنتباه بأن التداول على النفط يصحبه مخاطر مرتفعه.